|
|
|
|
|
|
الاخبار الخميس 15 - 7 - 2010 |
|
|
|
انزعاج البعثیین من زینب سلبی مدیرة منظمة النساء للنساء التی حاول صدام حسین اغتصابها شبكة انباء بابل – وكالات
فی عام 1990 م هربت زینب سلبی ابنة احد الطیارین
العراقیین المعروفین من جحیم النظام العراقی المتهور الذی قاد العراق الى
الحروب ویبدو ان زینب سلبی وقبل وصولها الى الولایات المتحدة کانت تأثرت بأوضاع ومشاهدة النساء اللاتی عانین من الحرب فی یوغسلافیا لم تکن تدری ما تخبئه الأیام لها. وقد أدى ما شاهدته هی وزوجها ذلک العام فی مخیمات تعیش فیها نساء تم اغتصابهن فی کرواتیا التی مزقتها الحرب إلى تغییر حیاتهما بالکامل. وقالت لنشرة واشنطن: "کانت تلک نقطة التحول. ففی تلک اللحظة قررنا أننا سنکرس حیاتنا للقیام بهذا (أی لمساعدة نساء العالم.)" وقد أصبح لدى منظمة النساء للنساء الدولیة الآن برامج فی أفغانستان والبوسنة والهرسک وجمهوریة الکونغو الدیمقراطیة والعراق وکوسوفو ونیجیریا ورواندا والسودان. کما أن لها برامج شراکات فی کل من لبنان وکولومبیا. وقد أدت فعالیة برامج التواصل الشخصیة التی تقوم بها المنظمة عن طریق تقدیم المرأة مساعدة للمرأة فی أصعب مناطق العالم سیاسیاً إلى منحها فی عام 2006 جائزة کونراد هلتون الإنسانیة. ویرعى هذه الجائزة الصندوق الخیری الذی أنشأه صاحب الفنادق الثری الراحل کونراد هلتون. وتعتزم زینب سلبی استخدام الجائزة المالیة، وهی 1,5 ملیون دولار، لاستهلال حملة لتشیید "مراکز فرص" دائمة فی المناطق التی ترکز علیها منظمة النساء للنساء الدولیة نشاطاتها، وقالت سلبی إن المراکز ستکون عبارة عن ملاذات آمنة یمکن لکل امرأة فیها "الوصول إلى فرص اقتصادیة وسیاسیة واجتماعیة فی مجتمعها المحلی." وأوضحت أهمیة ذلک بالقول: "تحتاج المرأة للوقوف على قدمیها إلى القدرة على کسب الرزق والتصویت والمشارکة فی اتخاذ القرارات فی المنزل وفی المجتمع المحلی. وقد صمم البرنامج بحیث یعالج جمیع هذه النواحی." وقالت إن المنظمة تعمل "بأسلوب بسیط مباشر ترى المستفیدات منه فی نهایة الأمر نتائج وخدمات ملموسة." ویشکل التدریب المهنی والسیاسی عصب البرنامج. وتتم إقامة صلات شخصیة بین الأفراد المتبرعین برعایة المحتاجات والنساء اللاتی یتلقین الرعایة. وقالت بات موریس، مدیرة برامج المنظمة لنشرة واشنطن: "إن السمة الممیزة لمنظمة النساء للنساء هی أنها تواصل ذلک التقلید من المساعدة المباشرة." کما یتلقى البرنامج تمویلاً من منظمات ووکالات حکومیة تدعمه، بینها وزارة الخارجیة الأمیرکیة. وقالت سلبی: "إن العراق هو أخطر مکان نعمل فیه. ویعود الفضل فی تمکننا من البقاء فی الدول جزئیاً إلى حقیقة کونه لا یوجد لدینا أی موظفات سوى موظفات من أهل البلد." وقد أشادت بتفانی الموظفات قائلة إنهن یرفضن مغادرة البلد قائلات إنهن لو غادرن "سیکون أولئک الذین یحاولون تحویل حیاتنا إلى شقاء وتعاسة قد حققوا الانتصار. ... وهذه هی طریقتنا فی مقاومتهم." وما تود سلبی مشاهدته هو إنفاق مزید من الأموال "على تقدیم الخدمات والبنیة التحتیة لإحلال الاستقرار فی حیاة الناس." ویأتی على رأس قائمة الخدمات بالنسبة لها توفیر فرص العمل والمدارس والرعایة الصحیة. وتجدر الإشارة إلى أن الوکالة الأمیرکیة للتنمیة الدولیة تدعم برامج مماثلة فی العراق. وقد تم حتى الیوم تکریس مبلغ 5 آلاف ملیون دولار لجمیع نشاطات بعثة الوکالة فی العراق، وهی تعطی أولویة کبیرة لبرامج تحسین حیاة المواطنین. وقال مسؤول فی مکتب الشؤون العراقیة فی الوکالة الأمیرکیة للتنمیة الدولیة لنشرة واشنطن إن "الطاقة الکهربائیة والوقود کانا مشکلة، ومن الواضح أن المشکلة الأولى هی الأمن." واما سبب انزعاج البعثیین من زینب سلبی وهجومهم علیها هو کتابها (بین عالمین : الهرب من الطغیان: النشوء فی ظل صدام) والذی کشفت فیه زینب کافة الحقائق المرتبطة باوضاع العراق فی حقبة صدام حسین حیث کان التمییز العرقی والطبقی حیث کانوا یعاملونها معاملة خاصة لکونها ابنة طیار هذا الامر الذی کان مثار انزعاجها وتذمرها اکثر من ان یکون موضع ترحیبها، وجاء فی کتابها: "اثناء نشأتی فی العراق کان الناس یشیرون الی بأنی "ابنة الطیار" وکنت اکره هذا التعبیر. ومازلت. لقد سرق ذلک منی هویتی وکل شیء اردت ان اکونه. لقد حددنی ذلک بهویة والدی وحددت هویته ، بصلته بالراکب: طاغیة یخافه ملایین العراقیین .. وبسبب سلسلة الاحداث التی حرکها صدام حسین ، وجدت نفسی مشردة فی امریکا بسبب حرب الخلیج. لاسباب جیدة ، لم اعد اثق بأی شخص حتى ولا والدتی. کان عمری واحد وعشرین سنة وقد وجدت نفسی وحیدة للمرة الاولى فی حیاتی وقد نشأت مخاوف جدیدة تکومت على المخاوف القدیمة . وقد قمت بکل شیء یلزم للبقاء حیة ، رغم ان ذلک لم یکن سهلا کما یبدو: لقد محوت ابنة الطیار وبدأت من الصفر. لقد طویت حیاتی مثلما تطوی الکتاب من منتصفه وترجع الصفحات بقوة الى الخلف. یمکن ان تقرأ النصف الاول من کتاب حیاتی ثم اقرأ النصف الثانی ولن تعرف انها تعود لشخص واحد. لقد اردتها ان تکون کذلک . کنت احتاج ان تکون حیاتی کذلك " المصدر : شبكة انباء بابل www.babylontimes.net
|
|
|
الرئيسية .. أقلام بابيلون تايمز .. اخترنا لكم .. من نحن .. إتصل بنا |