|
|
|
|
|
|
الاخبار الخميس 18- 2 - 2010 |
|
|
|
جامعة بابل تناقش علاقة الاستنساخ البشري بين العلم والدين شبكة انباء بابل - رافع عبد القادر أقامت كلية الطب البيطري بجامعة بابل ندوة علمية بعنوان( الاستنساخ البشري بين العلم والدين) ألقاها الدكتور حلمي حامد الطائي معاون عميد الكلية تناول خلالها موضوع الاستنساخ البشري وإمكانية حدوثه أوضح فيه أن الإنسان منذ القدم قد عرف الاستنساخ وكان مقتصرا حينذاك على النباتات والحصول على الفسائل بأقصر الطرق وارخص الأثمان واستطاع العلماء بفضل هذه التقنية والتي تعرف باسم (تطعيم النبات) بما أتاحته أعمال الهندسة الوراثية وتطوير نباتات كالأصل تماما فيمكننا تعريف الاستنساخ البشري بعملية توليد كائن حي أو أكثر إما بنقل نواة من خلية جسدية إلى بويضة منزوعة وإما بتشطير بويضة مخصبة في مرحلة تسبق تمايز الأنسجة والأعضاء . وأضاف إن مؤسسات البحث العلمي ترى إن الاستنساخ البشري يمكن أن يقود لدراسة معمقة حول (السيتوبلاسما)في برمجة عمل النواة وكذلك دراسة دور سيتوبلاسما البيضة في نقل بعض الأمراض الوراثية كما ترى أن الاستنساخ البشري طريقة تساعد على اصطفاء الأنواع البشرية والحصول على سلالات ذات صفات متميزة ومبدعة ويراه آخرون انه نوع من التغلب على الموت باستنساخ سلالات بشرية متماثلة لاحدود لها فهو بذلك نوع من الخلود البشري في الحياة وهنالك من ينظر إلى الأم نظره فلسفية بعيدة الأمد لان قدرة الجنس البشري على البقاء في حياته الأرضية تعتمد بدرجة كبيرة على التنوع الجيني الفردي . مخاطر الاستنساخ البشري وأشار المحاضر إلى أن البروفسور العالمي (اكسل) كان يرى في الاستنساخ البشري طريقة عظيمة الخطورة فهي في الواقع عملية تستبدل طريقة التكاثر الجنسي بالطريقة اللاجنسية الماساوية فمستقبل النوع البشري يتمثل في هذا التنوع الجيني الفطري الطبيعي ومن جهة أخرى فان النويات المنقولة تخضع لعملية مسح (كروموزومي) فتؤدي إلى أنواع بشرية غير متوقعة قد تختلف اختلافا واضحا عن الكائنات المعطية للنويات الاصلية ولو عدنا الى النعجه دولي فقد دلت الدراسات التي اجريت عليها بأن عمرها الخلوي اكبر بكثير من عمرها الولادي بمعنى انها اصيبت بتشيخ مبكر أي ان الاستنساخ لن يؤدي الى كأئنات فتية بل على العكس اذ ان الخلايا احتفظت بذاكرتها العمرية وحافظت على عمر الخلية التي انتزعت من النعجة الام. الاستنساخ والفقه الإسلامي ويؤكد المحاضر في محاضرته أن الاسلام لن يضع حجرا ولاقيدا على حرية البحث العلمي ولكنه قضى بان لايترك الباب مفتوحا بدون ضوابط أمام تطبيقات نتائج البحث العلمي إلى الساحة العامة بغير أن تمر على مصفاة الشريعة لتمرر المباح وتحجز الحرام ولابد ان يحافظ هذا العلم على كرامة الانسان ومكانته والغاية التي خلقه الله من اجلها . وقد اشتد الجدل بين علماء المسلمين حول الرأي الفقهي في عملية الاستنساخ بصورة عامة والاستنساخ البشري بصورة خاصة ونشرت وسائل الإعلام كثيرا من الفتاوي الصادرة عن بعض العلماء وقد عقدت ندوة طبية فقهيه شارك فيها اغلب علماء المسلمين ومنظمة الصحة العالمية حضرها لفيف من الأطباء والفقهاء والصيادلة والباحثين والقانونيين وغيرهم وتدارس المجتمعون موضوع الاستنساخ البشري وقرروا تحريم الاستنساخ البشري بطريقتيه المذكورتين أو بأي طريقة أخرى تؤدي إلى تكاثر البشري وتحريم كل الحالات التي يقحم فيها طرف ثالث على العلاقة الزوجية سواء أكان رحما أم بويضة أم حيوانا منويا أم خلية جسدية للاستنساخ ويجوز شرعا الأخذ بتقنيات الاستنساخ والهندسة الوراثية في مجالات الجراثيم وسائر الأحياء الدقيقة والنبات والحيوان في حدود الضوابط الشرعية بما يحقق المصالح ويدرأ المفاسد. هذا وحضر الندوة عميد كلية الطب البيطري الدكتور حسن كاطع العوادي و أساتذة وطلبة الكلية . .
المصدر : شبكة انباء بابل www.babylontimes.net
|
|
|
الرئيسية .. أقلام بابيلون تايمز .. اخترنا لكم .. من نحن .. إتصل بنا |