أقلام بابلون تايمز

 

 

  

انتهاج خطة نوعية لتطوير المناهج الدراسية

ضرورة وطنية

 

 

  المهندس                                               المدرسة

سامي عبد الحسين الكفلاوي                             وداد مهدي الزهاوي

             باحث أكاديمي                                ثانوية ابن سينا للبنين/الدورة

                                                             المديرة العامة لتربية الكرخ /2

 

بغداد

 1\6\2006

 

انتهاج خطة نوعية لتطوير المناهج الدراسية

ضرورة وطنية

 

يتمحور موضوع البحث وفق النقاط التالية :-

 

1- المقدمة

2- المراحل الدراسية المعنية بالتطوير.

3- الخطة المقترحة لتطوير مناهج المرحلة الإعدادية :

        3-1 الإعدادية الطبية     

3-2 الإعدادية الهندسية       

3-3 الإعدادية العلمية    

      3-4 الإعدادية الأدبية 

                              

4- طريقة القبول بالمرحلة الإعدادية

5- المبررات الموجبة لاعتماد الخطة المقترحة

6- آلية تنفيذ الخطة المقترحة

    اللجنة الوطنية العليا لتطوير المناهج للمرحلة الإعدادية

                        6-1 اللجان الرئيسية     

6-2 اللجان الفرعية      

7- الهيكل التنظيمي للجنة الوطنية العليا لتطوير المناهج للمرحلة الإعدادية (المقترح)       

                       

انتهاج خطة نوعية لتطوير المناهج الدراسية

ضرورة وطنية

1-     المقدمة :- يطمح مجتمعنا بمكوناته من متخصصين , ان تكون خطة تطوير المناهج الدراسية مواكبة للتطوير الحاصل بالميادين العلمية والثقافية والسياسية ,فقد قدمت الإنسانية كثير من الإبداعات خلال العقود الثلاثة الماضية من القرن الماضي , مما يتوجب اخذ بنظر الاعتبار عند اعتماد الخطة الخاصة بالتطوير .

أن تحديد الأهداف  في التغيير أو التطوير للمناهج يعتبر ذو أهمية بحيث تمكن الوصول إلى اكتساب الطالب الخبرة والمعرفة وصقل مواهبه لتساعد باختيار التخصص المنشود الذي يلبي طموحه.

تشير كثير من الدراسات التربوية والتعليمية إلى أن قدرة الطالب تزداد نموا بعد المرحلة المتوسطة ,وعندئذ تكون لديه الفرصة الكاملة لاختيار رغباته وطموحاته .

لذلك فأن القدرة والموهبة تحتاج إلى تهيئة الظروف المناسبة باعتماد خطة مدروسة ترتقي بالمناهج إلى مستوى العلمي الذي وصلت إليه احدث الاكتشافات في مجال الطبيعيات الحديثة أو علوم الحياة والوراثة وأبحاث الفضاء وتقنيات الحاسوب.

2-     المراحل الدراسية المعنية بالتطوير :- ان المدة التي تستـــــــغرقها الدراسة لغاية المرحلة الجامعية تبلغ 12 عاما ,لم نصل إلى هذا إلا بعد أن تم استحداث تغييرات متعاقبة على مدى عقود مضت كان آخرها ما يلي : 

2-1 اصبحت الدراسة الابتدائية ست سنوات والثانوية خمس سنوات .

2-2 اجري التغيير بالسنتين العاشرة والحادية عشر وذلك باستحداث المرحلة الإعدادية بفرعيها العلمي والأدبي ثم المهني بقسميها الصناعي والتجاري .فبذلك أصبحت الدراسة تشمل ثلاث مراحل هي الابتدائية والمتوسطة و الإعدادية  .

2-3 إضافة السنة الثانية عشرة للفروع زائدة الإعدادية كافة وذلك لتلبية انسيابية الدراسة الجامعية  .

        مما تقدم فان الدراسة الإعدادية بمفهومها الأكاديمي هي المرحلة التحضيرية التي تؤهل الطالب للدخول إلى المرحلة الجامعية .

       من هذا المنطلق فأن اغلب التغييرات ( الاستحداث أو التطوير ) بمقررات المناهج جاءت ضمن هذه المرحلة الدراسية وبصورة متتابعة وحسب منهجية الوزارة بهذا الخصوص آنذاك .

       ليس لهذا البحث الخوض بمنهاج المراحل الدراسية لغرض تقييمها أو تشخيص نواقصها وعيوبها بصورة تفصيلية , لكن من الممكن ان نوجز بعض المقترحات التي من شأنها ان تسهم برفع مستوى المنهاج للمرحلة الابتدائية والمتوسطة كما يلي :-

2- أ  تحديث المعلومات لمقررات المنــــــاهج للمرحلتين المعنيتين حيث أن اغلب المقــــــررات

         مضى عليها أكثر من ثلاثة عقود ولم يجر عليها التغييــر أو التطوير بالصورة  المطلوبة  وأخذ الاهتمام بموضوع و تطوير مقرر اللغة الانكليزية في المرحلتين المذكورتين .

2-ب  انتهاج سياسة محايدة بخصوص تاريخنا العربي والإسلامي وعرض الحقائق التاريخية

        بحيادية وعدم تغييب الحوادث المهمة منها .

2-ج  إضافة مقررات لمواد يتطلب إضافتها مثل مبادئ علم الجيولوجيا و تقنيات الحاسوب حيث

        ان كثير من الدول العربية قد خطـــــت هذه الخطوة بمدارســــــها المتوسطة مزودة بشبكة 

        المعلومات  الالكترونية ( الانترنت) .

3-     الخطة المقترحة لتطوير مناهج المرحلة الإعدادية :- من خلال الدراسات التي تعنى بشؤون التعليم الإعدادي والاطلاع على تجارب بعض البلدان العربية فان المرحلة الإعدادية لها النصيب الأكبر برعاية وتطوير المناهج . لذا فان مقترحنا يعتمد على انتهاج  منهج من شأنه أن ينمي ميل الطلبة نحو دراستهم وان يسهم في تطوير قدراتهم ومهارتهم اليدوية والفكرية خلال المرحلة الإعدادية، والارتقاء بها إلى تحديد مستقبل الطالب بما يناسب تلك الموهبة. كذلك يغطي المنهج جميع الجوانب النظرية والعلمية والتطبيقية ، وبذلك نصل إلى تهيئة الطالب إلى مستوى الدراسة الجامعية باعتماد الدراسة  الثنائية النظرية والعملية (هي الأساس)، حيث أن واقع الحال في المرحلة الإعدادية تفتقد إلى النشاط العملي حيث لا وجود للورش الفنية والمختبرات العملية التي تتطلبها الدراسة الأكاديمية الحديثة.

 لما كانت النشاطات العملية التي تطابق المنهج النظري تساعد على كشف استعداد الطالب وصقل  مواهبه وتوجيهه توجيها دراسيا سليما ، فبذلك تكون مواصلة الدراسة في المنهج محببة إلى نفوس الطلاب والذي يعتمد على تلبية ميولهم ورغباتهم وقدراتهم ،عندها تتوفر استعدادات الطالب باختيار التخصص الذي يناسبه ويتجه نحوه بقوة وعزيمة .

كما أن أولويات الخطة المقترحة تلبية متطلبات العصر والتقدم  ما سيئول إليه التطور المستقبلي خلال القرن الواحد والعشرين فهي خطة ذات أبعاد وأهداف واضحة تحدد ضمن فترة زمنية محددة  عندها يمكن الوصول إلى منهج طموح بعيدا عن الترقيع والعشوائية وإلا فلا يمكن ان تحدث طفرة نوعية باتجاه تحقيق أهداف تعليمية إستراتيجية.

  من خلال ذلك نأمل أن نؤسس خطوة بهذا الاتجاه وان نطور قدرات المناهج الدراسية للمرحلة الإعدادية باعتبارها المرحلة التخصصية الأولى التي يصطف بها الطالب من خلال ماتؤهل مؤهلاته وقدراته في المرحلة المتوسطة،فيدخل إلى المرحلة الإعدادية وهو يشعر براحة واطمئنان لاختيار التخصص الذي يرغب فيه من خلال انسيابية معتمدة.

   لذلك فان الخطة المقترحة لتطوير المناهج  تعتمد بالأساس على استحداث وإنشاء اعداديات ضمن التخصصات التالية:-

      3-1 الإعدادية الطبية:- يتم إعداد المناهج التي تلائم انسيابية الدراسة في الكليات التي تختص في العلوم الطبية والصيدلانية والاحيائية.

     3-2 الإعدادية الهندسية:- يتم إعداد المناهج التي تطابق انسيابية الدراسة في فروع وأقسام العلوم الهندسية والمعمارية والمدنية والميكانيكية والكهربائية وغيرها مع تهيئة المستلزمات الضرورية لذلك.

     3-3 الإعدادية العلمية:-يتم إعداد الناهج بما يلائم مبادئ دراسة العلوم الصرفة في الكليات العلمية مثل العلوم الطبيعية والذرية والرياضيات ومبادئ الجيولوجيا وغيرها.   

      3-4 الإعدادية الأدبية:-  يتم إعداد مناهج الدراسة الإنسانية في التاريخ والفلسفة وعلم اللغات والأدب العربي والأجنبي وقي العلوم الاجتماعية من علم الاجتماع والاقتصاد والسياسة وعلم النفس والجغرافية.

    وتجدر الإشارة إلى اعتماد منهاج موحد للمقررات المشتركة للاعداديات كافة مثل اللغة العربية والإنكليزية والتربية الإسلامية وتقنيات الحاسوب،على أن يكون منهاج اللغة الإنكليزية يؤهل الطالب إلى إكمال دراسته الجامعية باللغة الإنكليزية أو الاعتماد عليها بمراجعة المصادر العلمية والأدبية(كون اللغة الإنكليزية لغة علمية).

 

4-طريقة القبول بالمرحلة الإعدادية:- تعبر هذه الخطة بمثابة استمرار وتطوير لعملية تصنيف الطلبة حسب قدراتهم ومؤهلاتهم واستكمالا لطريقة تحديد الطلبة المتميزين والموهوبين الحاصلين على معدلات كاملة ولكن بصورة أوسع واشمل.

أن طريقة القبول تعتمد على أساس اختيار واختبار الطالب للفرع الذي يرغب الدراسة فيه إضافة إلى المجموع النهائي الذي يؤهله للدخول بالمنافسة . وعلى هذا يتطلب تشكيل لجان علمية متخصصة في كل محافظة لإجراء الاختبارات وتحديد الانسيابية وحسب الطريقة التالية:-

4-1 الإعدادية الطبية :- يتم احتساب المجموع العام مضافا إليه درجات كل من الكيمياء والأحياء واللغة الإنكليزية وعلى ضوء ذلك  يدخل المجموع  الجديد بالمنافسة على أن يخضع الطالب للاختبار الخاص بذلك.

4-2 الإعدادية الهندسية:- يتم احتساب المجموع العام مضاف إليه درجات كل من الرياضيات والفيزياء واللغة الإنكليزية وعندها يدخل المجموع الجديد بالمنافسة على أن يخضع الطالب للاختيار الخاص بذلك.

4-3 الإعدادية العلمية:-يتم احتساب المجموع العام مضاف إليه درجات كل من الرياضيات والفيزياء والأحياء واللغة الإنكليزية ثم يدخل المجموع الجديد بالمنافسة.

4-4 الإعدادية الأدبية:-  يتم احتساب المجموع  العام مضافا إليه درجات كل من التاريخ والجغرافية واللغة العربية والإنكليزية.

ملاحظة:- لم يتم التطرق إلى طريقة القبول بالمدارس المهنية بقسميها الصناعي والتجاري لأنه خارج موضوع البحث.

5- المبررات الموجبة لاعتماد الخطة المقترحة:-توجد هنالك أسباب ومبررات عديدة وجدت على الواقع، نبين أهم تلك المبررات كما يلي:

 5-1 بما أن المناهج للمرحلة الإعدادية عام وشامل وعندها تتوضح ميول الطلبة ،نجد ان قسم منهم يحبون بعض المواد ولا يرغبون بالبعض الآخر فيترك ذلك سلبا على النتيجة النهائية حيث اختلال وعدم اتزان بالمعدل النهائي فبذلك لايحققوا درجات تؤهلهم للحصول على الاختيار الذي يناسب ميلهم وطموحهم المستقبلي، عندها يتم حرمانهم من استغلال قدراتهم ومهاراتهم في تحديد الاختيار المناسب، في حين إن الخطة المقترحة تعالج مثل هذه الحالة.

5-2 الخطة المقترحة تحدد الانسيابية والقبول ضمن التخصص الذي يؤهل الطالب للاختيار الذي يناسبه ويجد به متعة واندفاع لتحقيق النجاح بتلك الرغبة وكذلك المساعدة في الكشف عن استعدادات الطالب في الوقت المناسب.

5-3 كثير من الطلبة يفاجئون بالطريقة المتعبة بالدراسة الجامعية والتي تعتمد على النشاط العملي فيجد بان هذا النشاط الذي حرم من التدريب غليه في المرحلة الإعدادية عائق لإكمال الدراسة.

5-4 بعض الطلبة يحصلون على معدلات عالية تمكنهم من الحصول على الكليات التي يرغبون الدخول إليها إلا أنهم يفاجئون بالمنهاج الذي لايتلائم وقدراتهم ومهاراتهم اليدوية التي تتطلبها الدراسة العلمية كالتصاميم المعمارية أو علم التشريح وغير ذلك من المناهج التي تتطلب مهارات وقدرات يدوية وذاتية،لان هذه المهارات والقدرات هي التي تحدد مستقبل الطالب وليس المعدل وحده الذي يؤهله للحصول على الكلية المعنية. 

 5-5 في حال اعتماد هذه الخطة المقترحة فان الدراسة الأكاديمية الجامعية قد رفدت بدراسة تحضيرية تخصصية إضافية مدتها ثلاث سنوات ، فبذلك تكون الدراسة التخصصية بما يخص الدراسة الطبية تسع سنوات والهندسية بسبع سنوات وبذلك نحصل على جيل من الخريجين بمستوى يؤهلهم أن يكونوا بمصاف الباحثين والعلماء في مجال تخصصاتهم للفروع والأقسام كافة.

6- آلية تنفيذ الخطة المقترحة:- نظرا لأهمية الخطة وما تحويه من تغيير جذري بمنهاج المرحلة الإعدادية ، لذا يتطلب تحديد الهيكلية التنظيمية التي من شأنها ان تنفذ كافة البرامج والخطط اللازمة لذلك ، بما فيها الاتفاقيات الثقافية مع المنظمات الدولية لغرض الاستعانة بالخبرات أو توأمة المناهج ، ووفق ميلي:-

اللجنة الوطنية لتطوير المناهج للمرحلة الإعدادية:- ينبغي تشكيل لجنة وطنية عليا على اعتبار ان الخطة ذات أبعاد وطنية وتوصيفات أعمالها تحديد الأهداف ووضع البرامج الكفيلة بتحقيق هذا التطوير النوعي ومتابعة سير أعمال اللجان الرئيسية والفرعية وتحديد الفترة الزمنية المقترحة لتنفيذ البرامج وفق السياقات المطلوب تحقيقها مع أعطاء صلاحيات واسعة تتجاوز الخطوات التقليدية المألوفة. وإذا لم يتم تحديد المدة فأنه لايمكن النهوض بما هو مطلوب كون الخطة لاتتحمل التأجيل ، لذا فمن الواجب استباق الزمن والتعويض عما لحق العملية التعليمية من دمار وتخلف.

ونقترح أن تضم اللجنة الوطنية العليا بعضويتها مايلي:-

           1- كبار المسئولين من وزارة التربية والتعليم العالي والعلوم والتكنولوجيا والصحة والإسكان والأعمار .

           2- رؤساء اللجان الرئيسية.

6-1 اللجان الرئيسية لتطوير المناهج :-

       تشكل اللجان الرئيسية من مايلي:-

         6-1-1 اللجنة الرئيسية للدراسات الطبية:- وتضم بعضويتها كافة رؤساء اللجان الفرعية التخصصية وواجبها وضع البرامج والخطط لاعداد مفردات مقررات المناهج .

       6-1-2 اللجنة الرئيسية للدراسات الهندسية:- وتضم بعضويتها كافة رؤساء اللجان الفرعية التخصصية وواجبها وضع البرامج والخطط لاعداد مفردات مقررات المناهج.

       6-1-3 اللجنة الرئيسية للدراسات العلمية:- وتضم بعضويتها كافة رؤساء اللجان الفرعية التخصصية وواجبها وضع البرامج والخطط لاعداد مفردات مقررات المناهج.

       6-1-4 اللجنة الرئيسية للدراسات الأدبية:- وتضم بعضويتها كافة رؤساء اللجان الفرعية التخصصية وواجبها وضع البرامج والخطط لاعداد مفردات مقررات المناهج.

       6-1-5 اللجنة الرئيسية لمقررات المناهج الموحدة:- وتضم بعضويتها كافة رؤساء اللجان الفرعية التخصصية وواجبها وضع البرامج والخطط لاعداد مفردات مقررات المنهاج والمقررات المشتركة هي اللغة العربية واللغة الانكليزية والتربية الإسلامية وتقنيات الحاسوب .

       6-1-6 اللجنة الرئيسية للمتابعة :- تشكل اللجنة من اختصاصيين أكفاء لمتابعة سير تنفيذ الخطة الشاملة فتكون بمثابة حلقة وصل بين اللجنة الوطنية العليا واللجان الرئيسية ومن توصيفات أعمالها تقديم الدراسات الخاصة ضمن اجتماعات دورية نصف شهرية أو أسبوعية ومتابعة محاضر اللجان الرئيسية والفرعية للوقوف على ماتم انجازه ضمن البرامج المخطط لتنفيذ الخطة على أن تقوم بتقديم التوصيفات والمقترحات والوقوف على سير أعمال اللجان لتشخيص سير العملية أول بأول وتقويمها إذا كان فيها تلكؤ أو معوقات قد تعترض سير العملية بإعطاء الحلول المناسبة لذلك.  

       6-1-7 اللجان الفرعية التخصصية :- تتشكل اللجان الفرعية التخصصية من العلماء والباحثين الجامعيين حصرا ولديهم الخبرة الكافية ومن واجباتها القيام بتنفيذ الخطط والأهداف واختيار مفردات المقررات على ان تحصل الموافقة من قبل اللجنة الرئيسية مقرونة بالمصادقة عليها من اللجنة الوطنية العليا.

       تتحول اللجان الفرعية إلى مراكز للبحوث العلمية والأدبية وعلى ان يفرغ أعضاء اللجان تفرغا كاملا ولايمكن ضم أضاء غير متفرغين(حيث سعة وحجم العمل لايتحمل ذلك) . وعلى ان تهيئ مكتبة الكترونية تساهم بإنشاء مركز للمعلومات الحديثة وان يقوم هذا المركز بتزويد ودعم اللجان الفرعية بكافة المعلومات.

تقوم اللجان الرئيسية للمتابعة بعرض المشاريع والمقترحات للمناهج بعقد ندوات هدفها النقد والتقويم من قبل جمهور واسع من المتخصصين لكي تكون لها مكانة علمية ضمن برامج المؤسسات الجامعية المهتمة بالعملية التعليمية وعلى ان تنشر بهدف الاستفادة منها للأغراض الثقافية والبحثية.

 

 

 

الرئيسية .. أقلام بابيلون تايمز .. اخترنا لكم .. من نحن .. إتصل بنا