|
|
|
|
|
|
أقلام بابلون تايمز |
|
|
|
دعوة للحب المحامي إسماعيل كاظم البد يري نحن العراقيون قد نكون من بين أكثر الشعوب تداولا و تتبعّا للأحداث و المستجدات السياسية فنحن نحبّ السياسة و تحبّنا حبّا عذريا كعاشق ولهان أضناه الشوق إلى معشوقته التي لا يقوى على فراقها..فهي تأبى أن تفارقنا يوما ما لا بل باتت الموعد المقدّس لنا الذي نتجرع تفاصيلها المرّة عند كل صباح و مساء..عندما نتابع أخبارها اليومية التي نعايشها بكل دقّة و تفان و كأنها من المقدّسات التي نحاسب عليها عند مجرد التفريط فيها.. فعندما يحب الإنسان فانه يعطي بلا حدود فيتفانى في حبه ويرى مالا يراه الآخرون فالحب ليس حرفان فحسب بل هو عطاء و معنى ، الحب فطرة ولدت مع الإنسان ، و رغم الجرم الذي اقترفته السياسات ذات القلوب المتحجرة في حقه..لا يزال يحتل مكانة عظمى في قلب بني البشر..و لد فينا و يحيا فينا و لا يقوى على إعلان الاستقلال منّا مهما تعاظمت القسوة الممارسة ضدّه في أحيان كثيرة. لأنه يسكننا في كل اللحظات و كل الأوقات حب لا يعترف بالنهايات.. أتساءل ماذا لو حمل أهل السياسة في قلوبهم بضعا من الحب الموصوف ؟ هل ستكون الحياة ومصائر الناس كما عليه الآن أم تتغير لأننا نقول إن الحب معنى وعطاء ؟ اتفق مع إن ليس للحب قواعد وأيضا ليس للسياسة من قواعد أو حدود . ماذا لو اتخذ ساستنا على كثر عددهم وصلاحياتهم من بغداد أو أي محافظة من محافظات العراق معشوقة له اجزم إن العطاء سيكون بلا حدود لأنه لابد له أن يجعل معشوقته أجمل بكل المعاني وهي أيضا تعطيه بلا حدود لأنها تعرف معنى الحب . لا نريد أن يكون الحب من طرف واحد لأنه حب يولد ميتا لا نريد أن يكون ميتا بل حيا نعم لقد أحبكم العراق ووضع قلبه في صندوق وأهداه لكم وقد قبلتم الهدية لم يبخل عليكم فلا تبخلوا عليه . ليكن الحب والتسامح شعارنا ولنفتح قلوبنا وليحب كل منا الآخر ولتكن الانتخابات نهاية للمشاكل لا كما هي الآن بداية المشاكل ولنعمل جميعا على تحطيم الشعار القديم (فرق تسد) ونبني بدله شعارنا (العراق أهلنا وبيتنا) دعوتي للسياسة وأهلها أن تحبّنا و تجمع بيننا على خير ومحبة.
إسماعيل كاظم البد يري دبلن Lawyer_issmaeil@yahoo.com
| |